الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
عززت مصالح الأمن الجزائرية إجراءاتها الأمنية بالعاصمة تحسبا لموجة جديدة من المسيرات الشعبية تم الدعوة لها في مواقع التواصل الإجتماعي، رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 18 أبريل، وشوهدت طائرة هيلوكوبتر تحلق فوق سماء العاصمة الجزائر ترصد شوارع العاصمة وبعض المناطق المجاروة للمقرات الحساسة.
كما دفعت السلطات الجزائرية بتعزيزات أمنية كبيرة قرب مقر رئاسة الجمهورية بالمرادية، إلى جانب شاحنات كبيرة إكتظت بعناصر مكافحة الشغب، وتموضعت عدة جرافات وشاحنات مزودة بخراطيم المياه للتصدي لأي تقدم محتمل للمتظاهرين الذين وصلوا الجمعة الماضية إلى مفترق الطرق الذي يفصل منطقة حيدرة عن المرادية حيث يوجد مقر رئاسة الجمهورية.
ودعت منظمة العفو الدولية، أمس الخميس، قوات الأمن الجزائرية إلى "ضبط النفس" في التعامل مع المتظاهرين ضد ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات المقررة في 18 أبريل المقبل.
وتشهد الجزائر منذ أكثر من أسبوع تظاهرات سلمية حاشدة ضد ولاية خامسة محتملة لبوتفليقة الموجود في السلطة منذ عام 1999.